|
أکدت مصادر مطلعة لـ (المنـار) أن مئات من مواطنی البحرین المعتقلین فی سجون ملکها، تم نقلهم الى السعودیة ووضعوا فی معتقلات خاصة بالتعذیب ویتعرضون الى معاملة سیئة للغایة وان سبعة عشر منهم قد قتلوا على ایدی الجلادین السعودیین التابعین لاجهزة سریة تتبع عددا من الامراء بینهم الامیر مقرن بن عبد العزیز والامیر ترکی بن عبد العزیز.وکشفت المصادر أن اکثر من ستمائة عنصر أمن من الوحدات والاجهزة الامنیة السعودیة الخاصة وصلوا الى البحرین فی الاسابیع الاخیرة للمشارکة فی قمع ابناء البحرین الذین یتعرضون لمجازرهم دمویة رهیبة لا تنقلها وسائل الاعلام المرتبطة بالدول الخلیجیة والمؤسسات والاجهزة الامریکیة، واشارت المصادر الى ان هذه العناصر ارسلوا لمهمات اجرامیة خاصة منها ترویع المواطنین وتعذیبهم وخطف العدید منهم، والعناصر المذکورة کانوا وصلوا الى هناک بعد دخول الوحدات المسماة بـ "درع الصحراء" من سعودیین اماراتیین لمواجهة انتفاضیة شعب البحرین. فی السیاق نفسه هناک تذمر واستیاء کبیرین فی صفوف مواطنی الخلیج بسبب دعم انظمتهم للمجازر الدمویة التی ترتکب بحق ابناء البحرین على ایدی عناصر امن النظام فی المنامة ووحدات عسکریة وأمنیة من الامارات والسعودیة تحت اشراف طواقم امنیة وفرنسیة وامریکیة وصلت الى البحرین فی بدایة الهبة الجماهیریة المتواصلة، وکشف مواطنون من دول الامراات زاروا البحرین مؤخرا ان الجرحى من ابناء الشعب البحرینی لا یتلقون العلاج اللازم فی المستشفیات مما ادى الى وفاة العدید منهم، فی حین اغتیل عدد آخر رعم وضعهم الصحى.ویستنکر مواطنو الخلیج بشدة ما اسموه بـ "مصالحة الریاض مع قناة الجزیرة والاتفاق بینهما على عدم نقل اخبار الانتفاضة فی البحرین والتعتیم علیها والتکتم على المجازر التی ترتکب بحق ابناء البحرین. |
المصدر: موقع جریدة المنار العراقیة |
کلمات کلیدی: